أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

ما وراء الحجر .. في ندوة موسعة باتحاد كتاب مصر حول تنمية وعي الاطفال بالهوية المصرية

 

  


تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبدالهادي " رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب ، تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، برئاسة الكاتب والباحث / عبدالله مهدى  ، ندوة استثنائية بعنوان
:

ما وراء الحجر

يتحدث فيها كل من :--

-- الأستاذ الدكتور / خالد سعد مصطفى. " الخبير الأثري  '

 

--  الأستاذ / محمد مندور  " الكاتب والباحث في التراث ومستشار وزير الثقافة الأسبق "

 

-- الأستاذة / سهيلة الرملي " باحثة أثرية وكاتبة  ، صاحبة مشروع  أنسنة التاريخ ،ومؤلفة موسوعة : اتكلمي "

 

ويدير هذه الندوة الكاتب والباحث / عبدالله مهدى " رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر"

ويؤكد الكاتب والباحث/ عبدالله مهدى أن تلك الندوة ، تنتصر لبناء الأطفال من الصغر على الهوية المصرية ، وذلك بتطعيم البرامج التعليمية بالأفكار التى تعمق حب الأطفال للوطن ، من خلال تقديم الأستاذ الدكتور / خالد سعد للتجربة اليابانية في ذلك  ، كما سيتناول الكاتب والباحث / محمد مندور كيفية  نشر الوعي لدي الأطفال بتراثهم المادى والمعنوي  من خلال الكاتبة لهم بشكل يجعل من المعالم التراثية مغامرة أدبية يعيشها الطفل ، ويتعرف من خلالها على المدن والطبيعة والكنائس والمساجد والثقافة ، ويرسخ داخله قيم التسامح والمحبة والتواصل الحضاري ، وتعد تجربة مندور محاولة للانتقال من شرح الأثر إلى رواية الإنسان الذى صنعه و عاش حوله ، وهي في جوهرها محاولة لأنسنة التاريخ وجعل التراث لغة معاصرة يفهمها الجمهور ، دون أن نفقد الدقة العلمية ..

الكاتب والباحث / عبدالله مهدى " رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر "

 كما كشف الكاتب والباحث/ عبدالله مهدى

 بأن الندوة ستتناول  مشروع  الباحثة سهيلة الرملي  الثقافي والذى تجلى في موسوعتها الرائعة ( اتكلمي ) ، والتى تكشف من خلالها أن خلف كل نقش واسم ملك وتمثال ومقبرة إنسان عاش تجربة كاملة ، له اختياراته ومخاوفه وطموحاته وعلاقاته وصراعاته ، وهي جوانب يمكن الاقتراب منها من خلال قراءة الأثر في سياقه التاريخي، ثم إعادة صياغته سرديا دون الإخلال بالحقائق العلمية ، فتجربة موسوعة ( اتكلمي ) تمنح الشخصيات التاريخية صوتا إنسانيا ، ليس بهدف اختلاق تاريخ جديد وإنما يقدم لنا رؤية الإنسان الذى ترك لنا هذا التاريخ ..

كما سيقدم الكاتب والباحث / عبدالله مهدى تجربته  في  توظيف إرثنا التاريخي والثقافي والروحي داخل العمل الأدبي من خلال  تقنيات فنية عديدة ، لا تسعى لتسجيل هذا الموروث ، بل تتفاعل معه ، تقترب منه وتبتعد عنه ، بشكل يخدم الواقع المعاش ، وذلك لصنع ثقافة قومية متطورة

 

The Editor
The Editor
تعليقات