![]() |
صورة تعبيرية بالذكاء الاصطناعى للخروج الثانى |
هل تتطهر القدس الأرض المباركة و ما
حولها من لعنة الدم بالخروج الثانى
التاريخ هو صفحات كتاب متكررة ما حدث بالأمس سيحدث غدا حتى لو تغير الشكل فان
جوهر ماحدث سيتكرر , والتاريخ يعلمنا ان سفك
الدماء هو لعنة لمرتكبيها وتجلب عليهم العقاب وهو ما حدث في عدة حضارات اندثرت من
قبل وكانت في اوج قوتها , ولعل ما يحدث
الان في فلسطين من قتل وسفك دماء وابادة جماعية بالقتل المباشر والتجويع يطرح سؤال عن موعد عقاب الله على ما يحدث ,
هناك من يعتقد انه يقتل باسم الله وانه يقدم دماء الأبرياء كأضحية لله عز وجل
ومعاذ الله ان يقبل بقتل الأبرياء قربانا
, ما يحدث هو استجابة لرغبة الشياطين في
المزيد من دماء البشر حيث لا تهتم الشياطين بدين او عرق بل بانهاء وجود البشر على الأرض .
ما حدث لفرعون
وجماعته بعد ان استجاب بنى إسرائيل لامر الله لهم بالخروج من مصر , هلك فرعون لانه
كان من المفسدين بالأرض والان نجد اكبر عملية احتيال بالتاريخ في قتل
الفلسطنيين والاستيلاء على أراضيهم بدعوى ان ذلك
اطاعة لاوامر الله , وذلك الادعاء هو الافك المبين وما تتلوه
الشياطين , فالله لا يأمر بالقتل وسفك
الدماء والفساد
والان حسب ما اعتقد ان هناك عقاب سينزل على
الأرض بسبب سفك الدماء المتواصل وان الأرض
التي كانت مباركة قد لوثتها يد
الشياطين ولن تعود لها البركة الا بمغادرة
الشياطين
ولن يتحقق ذلك الا اذا اخرج بنى إسرائيل من
المؤنيين بالله كل المدعين من الصهاينة وقبلوا بسلام عادل مع الفلسطنيين يمنحهم ارض ما قبل 48 وبسطوة المال اليهودى يمكن للمستوطنيين ان يعيشوا في افخم الأماكن حول
العالم دون الحاجة لان يكونوا على خط النار في ارض لا يملكون حق البقاء بها . لا
استطيع ان أقول ان ذلك امر من الله لهم بالخروج ولكنى اعتقد ان الخروج الثانى هو النجاة لهم قبل الطوفان
الذى سيذهب بهم الى الهاوية حيث غضب الله
اتى بلا شك عقابا على سفك الدماء .
يستكمل ....!
مقالات الكاتب تعبر عن ارائه الشخصية فى الاحداث الجارية وتستند على رؤى للمستقبل مبنية على دمج الخيال بالماضى والتاريخ وان ما حدث سيتكرر وكل خيال هو واقع مؤجل .